منتدى الطبيعة

مرحبا بكم فى منتديات الطبيعه نرجو لكم طيب الاقامه هنا وندعوكم للتسجيل معنا
منتدى الطبيعة

منتدى يهتم بالطبيعة بما فيها من انسان وحيوان وطيور ونباتات

المواضيع الأخيرة

» مشكله
السبت سبتمبر 29, 2012 8:22 pm من طرف Marwan__Elyapany

» مشكله
السبت سبتمبر 29, 2012 8:21 pm من طرف Marwan__Elyapany

» السعر اليومى لارنب التسمين فى محافظات مصر المختلفة
الجمعة سبتمبر 07, 2012 10:01 pm من طرف abdoali

» منتدى الارانب للناس www.araneblelnas.com
الجمعة مايو 18, 2012 7:21 am من طرف احمد الياسرجي

»  وداعاً لإلتهاب العرقوب مع الفرشه الجديده ذات المواصفات العاليه
السبت يناير 28, 2012 6:17 am من طرف اشرف غيث

» كيفية انتقاء سلالات ارانب من انتاجك
الخميس سبتمبر 22, 2011 6:43 am من طرف Admin

» طلب شراء
الإثنين سبتمبر 12, 2011 8:11 pm من طرف عبدالخالق عبدالوهاب

» اسعار العلف
الإثنين سبتمبر 12, 2011 7:23 pm من طرف عبدالخالق عبدالوهاب

» مادة البيور 1 .2
الإثنين سبتمبر 12, 2011 1:46 am من طرف عبدالخالق عبدالوهاب

منتدى

التبادل الاعلاني

أكتوبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية


    حياة ونشاة الاسكندر الاكبر

    شاطر

    mahmoud
    مشرف المنتديات العامة
    مشرف المنتديات العامة

    عدد المساهمات : 2
    نقاط : 6
    تاريخ التسجيل : 16/12/2010

    حياة ونشاة الاسكندر الاكبر

    مُساهمة من طرف mahmoud في الجمعة ديسمبر 17, 2010 6:32 am

    فيليبوس الثاني المقدوني (382 ق.م. - 336 ق.م.)، حكم مقدونيا القديمة من سنة 359 ق.م إلى وفاته سنة 336 ق.م. وهو والد الإسكندر الأكبر
    ولد بمدينة بيلا، سجن في طفولته في طيبة/ثيفا، أقوى مدينة باليونان آنذاك، ثم أطلق سراحه، فما لبث أن استولى على العرش المقدوني. تحت حكمه صارت مقدونيا قوية ومؤمنة الحدود. غزا مناطق كثيرة في البلقان، ولما رأت أثينا وثيفا أن حرية اليونان مهددة من طرف فيليبوس، قررتا الاتحاد ضده.
    بعد اتحاد أثينا وطيبة/ثيفا نشبت حرب بين الاتحاد وفيليبوس والتقى الجمعان قرب مدينة خيرونيا (معركة خيرونيا)، وكان الجيشان متعادلان في القوة، وكانت خيالة فيليبوس تحت قيادة ابنه الإسكندر الأكبر وانتهت المعركة بفوز فيليبوس، وبذلك صار الحاكم المطلق لمناطق اليونان القديمة. واجتمعت المدن كلها باستثناء أسبرطة في كورنثيا للاعتراف بملكه لليونان.
    كان فيليبوس يستعد للحرب ضد بلاد فارس، ولكنه قتل ويقال انه قتل يوم زفاف ابنته ويقال انه قتل من ابنه الاسكندر الاكبر ابنه وتالى من بعده الاسكندر الاكبر ابنه خليفته فى العرش .

    الاسكندر الاكبر (الاسكندر المقدونى)

    ولد الاسكندر عام ( 21يوليو 356 ق.م ) فى بيلا عاصمة مدينة مقدونيا وكان هو خليفة والده فى العرش وقام بالامبروطورية اليونانية وقام بماحربة الامباطورية الفارسية وبذالك هو يعتبر من اذكى واعظم القادة على مر العصور كان أرسطو معلمه الخاص. درّبه تدريبا شاملا في فن الخطابة والأدب وحفزه على الاهتمام بالعلوم والطب والفلسفة. في صيف عام 336 ق.م.اغتيل فيليبوس الثاني فاعتلى العرش ابنه الإسكندر، فوجد نفسه محاطًا بالأعداء ومهدد بالتمرد والعصيان من الخارج. فتخلص مباشرة من المتآمرين عليه وأعدائه في الداخل فحكم عليهم بالإعدام. كما فعل مع أمينتاس الرابع المقدوني
    ثم انتقل إلى ثيساليا (Thessaly) حيث حصل حلفاءه هناك على استقلالهم وسيطرتهم واستعادة الحكم في مقدونيا. وقبل نهاية صيف 336 ق.م. أعادَ تأسيس موقعه في اليونان وتم اختياره من قبل الكونغرس في كورينث قائدًا.
    حملته على الفرس
    عندما صار حاكما على جيش اليونان وقائدا للحملة ضد الفرس، وكما كان مخططا من قبل أبيه. فقد قام الإسكندر بحملة كانت ناجحة إلى نهر دانوب وفي عودته سحق في أسبوع واحد الذين كانوا يهددون أمته من الليرانس (Illyrians) مرورا بمدينة ثيبيس /طيبة /ثيفا (Thebes) اللتان تمردتا عليه حيث قام بتحطيم كل شيء فيها ما عدا المعابد وبيت الشعر اليوناني بيندار (Pindar)، وقام بتحويل السكان الناجون والذين كانوا حوالي 8،000 إلى العبودية. وإن سرعة الإسكندر في القضاء على مدينة ثيبيس /طيبة /ثيفا كانت بمثابة عبرة إلى الولايات اليونانية الأخرى التي سارعت إلى إعلان رضوخها على الفور.
    ثم بدأ الإسكندر حربه ضد الفرس في ربيع عام 335 قبل الميلاد حيث عبر هيليسبونت (Hellespont‏) (دانيدانيليس الجديدة) بجيش مكون من 35،000 مقدوني وضباط من القوات اليونانية بمن فيهم أنتيغونوس الأول (Antigonus I‏) وبطلميوس الأول وكذلك سلوقس الأول (Seleucus I‏)، وعند نهر جرانيياس بالقرب من المدينة القديمة لطروادة، قابل جيشا من الفرس والمرتزقة اليونانيين الذين كانوا حوالي 40،000 جندى وقد سحق الإسكندر الفرس وكما أشير في الكتابات القديمة خسر 110 رجلا فقط. وبعد هذه الحرب الضارية أصبح مسيطرا على كل ولايات آسيا الصغرى وأثناء عبوره لفرجيا (Phrygia) يقال أنه قطع بسيفه الـ "جورديان نوت" .
    وباستمرار تقدمه جنوبا، واجه الإسكندر جيش الفرس الأول الذي قاده الملك داريوش /داريوس /دارا الثالث (Darius III‏) في أسوس في شمال شرق سوريا. ولم يكن معروفا كم عدد جيش داريوش والذي أحيانا يقدر بعدد يبلغ حوالي 500،000 رجل ولكن المؤرخون يعتبرون هذا العدد بأنه مبالغ فيه. ومعركة أسوس في عام 333 قبل الميلاد انتهت بنصر كبير للإسكندر وبهزيمة داريوش هزيمة نكراء، حيث فرَ شمالاً تاركاُ أمه وزوجته وأولاده الذين عاملهم الإسكندر معاملة جيدة وقريبة لمعاملة الملوك. وبعد استيلاء الإسكندر على مناطق سورية الداخلية وحتى نهر الفرات واتجه نحو الساحل السوري غربا ومن سورية اتجه جنوبا وقدمت مدينة صور (Tyre‏) المحصنة بحريا مقاومة قوية وثابتة أمام الإسكندر إلا أن الإسكندر اقتحمها بعد حصار دام سبعة أشهر في سنة 332 قبل الميلاد ثم احتل غزة ثم أمن التحكم بخط الساحل الشرقي للبحر المتوسط. وفي عام 332 على رأس نهر النيل بنى مدينة سميت الإسكندرية (سميت على اسمه فيما بعد). وسيرين (Cyrene ‏) العاصمة القديمة لمملكة أفريقيا الشمالية (سيرناسيا) والتي خضعت فيما بعد هي الأخرى وهكذا يكون قد وسع حكمه إلى الإقليم القرطاجي.
    وقد استقبل المصريين حكم الاسكندر فى بداية الامر بالرحب والسعة لأنه خلصهم من حكم الفرس الظالم الطاغى وكان معملة المصريين مع اليونايين معاملة تبادل تجارى وكانوا اليونايين ليس بغرب عن اصحاب البلد فكانوا يعيشون فى مصر قبل دخول الاسكندر مصر وقد ساعد المصريين الاسكندر دخوله مصر و حربه ضد الفرس وخرجهم من مصر، في ربيع عام 331 ق.م. قام الإسكندر بالحج إلى المعبد العظيم ووسيط الوحي آلهة الشمس آمون-رع (Amon-Ra) المعروف بزيوس (Zeus) عند اليونان، حيث كان المصريين القدامى يؤمنون بأنهم أبناء إله الشمس آمون-رع وكذلك كان حال الإسكندر الأعظم بأن الحج الذي قام به آتى ثماره فنصبه الكهنة فرعونا على مصر وأحبه المصريون وأعلنوا له الطاعة والولاء واعتبروه واحدا منهم ونصبه الكهنة ابنًا لآمون وأصبح ابنًا لكبير الآلهة حيث لبس تاج آمون وشكله كرأس كبش ذو قرنين، فلقب بذلك "الإسكندر ذو القرنين".. بعدها قام بالعودة إلى الشرق مرة أخرى.
    أعاد الإسكندر ترتيب قواته في صور (Tyre) بجيش مكون من 40،000 جندي مشاة و7،000 فارس عابرا نهري دجلة (Tigris‏) والفرات (Euphrates‏) وقابل داريوش الثالث (Darius‏) على رأس جيش بحوالي مليون رجل بحسب الكتابات القديمة. وقد استطاع التغلب على هذا الجيش وهزيمته هزيمة ساحقة في معركة جاوجاميلا (Battle of Gaugamela‏) في 1 أكتوبر عام 331 ق.م. فرَ داريوش مرة أخرى كما فعل في (معركة أسوس) ويقال بأنه ذبح في ما بعد على يد أحد خدمه.
    حوصرت مدينة بابل (Babylon‏) بعد معركة جاوجاميلا وكذلك مدينة سوسة (Susa) حتى فتحت فيما بعد، وبعد ذلك وفي منتصف فصل الشتاء اتجه الإسكندر إلى بيرسبوليس /إصطخر (Persepolis‏) عاصمة الفرس. حيث قام بحرقها بأكملها انتقاما لما فعله الفرس في أثينا في عهد سابق. وبهذا الاجتياح الأخير الذي قام به الإسكندر أصبحت سيطرته تمتد إلى خلف الشواطئ الجنوبية لبحر الخزر (Caspian sea‏) متضمنًا أفغانستان وبلوشستان الحديثة وشمالاً من باكتريا (Bactria) وسوقديانا (Sogdiana) وهي الآن غرب تركستان وكذلك تعرف بآسيا الوسطى. أخذت من الإسكندر ثلاث سنوات فقط من ربيع 333 إلى ربيع 330 ليفتح كل هذه المساحات الشاسعة. وبصدد إكمال غزوه على بقايا إمبراطورية الفرس التي كانت تحوي جزءًا من غرب الهند، عبر نهر إندوس (Indus River) في عام 326 قبل الميلاد وفاتحا بذلك البنجاب (Punjab‏) التي تقرب من نهر هايفاسيس (Hyphasis) والتي تسمى الآن بياس (Beās) وعند هذه النقطة ثار المقدونيين ضد الإسكندر ورفضوا الاستمرار معه فقام ببناء جيش آخر ثم أبحر إلى الخليج العربي ثم عاد برًا عبر صحراء ميديا (Media) بنقص كبير في المؤونة فخسر عددًا من قواته هناك. أمضى الإسكندر حوالي سنة وهو يعيد حساباته ويرسم مخططاته ويحصي المناطق التي سيطر عليها في منطقة الخليج العربي للاستعداد لاجتياح شبه الجزيرة العربية.
    وصل الإسكندر إلى مدينة بابل (بالإنجليزية: Babylon‏) في ربيع 323 ق.م في بلدة تدعى الأسكندرية على نهر الفرات في بلاد ما بين النهرين اي العراق حاليا, حيث قام الإسكندر بنصب معسكره بالقرب من نهر الفرات في الجهة الشرقية منه, لذا سميت هذه المنطقة باسمه بعد موته. حيث انه بعد مده وبالتحديد في شهر يونيو من عام 323 ق.م أصيب بحمى شديدة مات على أثرها تاركًا وراءه إمبراطورية عظيمة واسعة الأطراف.
    وهو على فراش الموت نطق بجملة غامضة بقي أثرها أعواما كثيرة حيث قال
    يعتقد أنها قادت إلى صراعات شديدة استمرت حوالي نصف قرن من الزمن.
    وفي رواية أخرى: أنه قد مات مسموما بسم دسه له طبيبه الخاص الذي يثق به ثقة عمياء وسقط مريضا حوالي أسبوعين وكان قد سلم الخاتم الخاص به لقائد جيشه بيرديكاس وهو على فراش المرض وطلب من الجنود زيارته في فراشه ويبدو أن المحيطين به في تلك الفترة كانوا متآمرين نظرا لتصرفاته وسلوكياته الغريبة حيث أنه في أواخر أيامه طلب من الإغريق تأليهه في الوقت الذي كان عنيفا مع الكثيرين بالإضافة إلي إكثاره في شرب الخمر. كل هذه العوامل جعلت البعض يتربصون به ومحاولتهم للفتك به.
    ويعتبر الاسكندر قد حقق انجازنا كبيرا فى وقت قصير جدا فحيث انه قد مات وهو سنة كان صغير حوالى 33 سنة .
    13- عصر البطالمة
    بعد وفاه الإسكندر عام 323 قبل الميلاد، تنافس قواده على تقسيم الإمبراطورية؛ حيث ظل بطليموس الأول فى صراع مع سلوقس لمدة طويلة.. إلا إنه فى عام 305 قبل الميلاد أعلن نفسه ملكا على مصر، وأسس الأسرة البطلمية.
    مصر البطلمية كانت أحدى القوى الكبرى فى العالم الإغريقي، وفى فترات كثيرة كان نفوذها يمتد إلى أجزاء من سوريا وآسيا الصغرى وقبرص وليبيا وفينقيا وأراضي أخرى.

    بطلميوس الأول " "soter
    (المنقذ)
    --------------
    وقد حكم البلاد فى الفترة من 323 ق.م الى 283 ق.م وقد نشأ بطلميوس بن لاجوس فى القصر المالكى فى بلدة بيلا بمقدونيا ، ويقال ان امه كانت لها صلة قرابة بالعائلة المالكة فى مقدونيا ،وبرغم ان كان اكبر من الاسكندر ب10سنوات الا انهما ارتبطا بصداقة وطيدة ، وعندما اصبح الاسكندر مالكا على البلاد بعد وفاة ابيه قام الاسكندر يجعل بطلميوس احد كبار قادة الجيش السبعة وكان بطلميوس ذا صفات حميدة وذات شخصية قوية وذكيا ومنظما الى اقصى الحدود .
    وكان بطلميوس بن لاجوس هو الملك الوحيد من بين قواد الاسكندر الذى مات ميتة طبيعية وقد بلغ من العمر 85 عام ، بعد ان تمكن من تاسيس اسرة حاكمة
    للبطالمة واليا على البلاد على ان يسعين بكليمنس النقراطيسى والذى يدير البلاد اثناء حياة الاسكندر ، فعندما جاء بطلميوس ةتوالى مقليد الامور فى مصر اراد ان يتخلص من ذالك الشخص ، لانه سوف يكون عين برديقاس عليه ، وعندما تقدم الناس بالعديد من الشكاوى ضدة قام بمحكمته وتم اعدامه .

    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 472
    نقاط : 694
    تاريخ التسجيل : 12/11/2010
    العمر : 36
    الموقع الموقع : منتدى الطبيعة

    رد: حياة ونشاة الاسكندر الاكبر

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة ديسمبر 17, 2010 7:53 am

    الموضوع اكثر من رائع يا محمود والله
    شكرا لك وفى انتظار الجديد والمفيد منك دائما


    _________________
    مع خالـص تحيـاتـى
    مـحمـــدالشـبراوى
    مــديــرالمـنتـدى
    avatar
    عمور
    مشرف عام المنتدى
    مشرف عام المنتدى

    عدد المساهمات : 134
    نقاط : 175
    تاريخ التسجيل : 03/12/2010

    رد: حياة ونشاة الاسكندر الاكبر

    مُساهمة من طرف عمور في الجمعة ديسمبر 17, 2010 8:21 pm

    شكرا لك اخ محمود موضوع رائع


    _________________
    الهي! لا تعذبني،فاني مقر بالذي قد كان مني!فما لي
    حيلة، الا رجائي لعفوك، ان عفوت، وحسن ظني وكم من زلة لي في الخطايا، وانت
    علي ذو فضل ومنّ يظن الناس بي خيرا،واني لشر الخلق، ان لم تعف عنى.

    0119763596

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 4:28 am