منتدى الطبيعة

مرحبا بكم فى منتديات الطبيعه نرجو لكم طيب الاقامه هنا وندعوكم للتسجيل معنا
منتدى الطبيعة

منتدى يهتم بالطبيعة بما فيها من انسان وحيوان وطيور ونباتات

المواضيع الأخيرة

» مشكله
السبت سبتمبر 29, 2012 8:22 pm من طرف Marwan__Elyapany

» مشكله
السبت سبتمبر 29, 2012 8:21 pm من طرف Marwan__Elyapany

» السعر اليومى لارنب التسمين فى محافظات مصر المختلفة
الجمعة سبتمبر 07, 2012 10:01 pm من طرف abdoali

» منتدى الارانب للناس www.araneblelnas.com
الجمعة مايو 18, 2012 7:21 am من طرف احمد الياسرجي

»  وداعاً لإلتهاب العرقوب مع الفرشه الجديده ذات المواصفات العاليه
السبت يناير 28, 2012 6:17 am من طرف اشرف غيث

» كيفية انتقاء سلالات ارانب من انتاجك
الخميس سبتمبر 22, 2011 6:43 am من طرف Admin

» طلب شراء
الإثنين سبتمبر 12, 2011 8:11 pm من طرف عبدالخالق عبدالوهاب

» اسعار العلف
الإثنين سبتمبر 12, 2011 7:23 pm من طرف عبدالخالق عبدالوهاب

» مادة البيور 1 .2
الإثنين سبتمبر 12, 2011 1:46 am من طرف عبدالخالق عبدالوهاب

منتدى

التبادل الاعلاني

ديسمبر 2016

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية


    رد على مقال بمجلة مصرية ( ياريت يقرأ كله)

    شاطر

    said kassim
    عضو
    عضو

    عدد المساهمات : 29
    نقاط : 82
    تاريخ التسجيل : 29/11/2010

    رد على مقال بمجلة مصرية ( ياريت يقرأ كله)

    مُساهمة من طرف said kassim في الخميس يناير 27, 2011 5:34 pm

    المصرييون _وكتبه : خالد الشافعى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

    فكما كان متوقعاً ، إنتهى شهر العسل مع السلفيين ، بعد أن تم تطهير البرلمان من الإخوان المسلمين ، وبدأت بشائر إنتهاء شهر العسل بحملة مسعورة تولى كبرها ، وباء بإثمها ، عباد الدرهم ، والمنصب ، والجاه ، والمال ،أبناء نخبة السوء التى لولاها- ولحكمة من الله - ما استطاعت حكومات وجيوش وشرطة الأرض جميعاً أن تفعل فى أمتنا ما فعلته نخبة السوء فى أمتنا ، لعبت نخبة السوء من صحفيين ، وكتاب ، وممثليين ، ومطربين وراقصات ، وراقصين ، ثم أخيراً ابتلينا بمهرجي التوك الشو ، الذين لا عندهم ثقافة ، ولا فصاحة ، ولا حضور لعب هذه النخبة المشئومة ، أسوأ ، وأحقر دور عرفه تاريخ الأمة ، ونجح أبناء وبنات الطابور الخامس ، فيما لم ينجح فيه الإستعمار وأعوانه ، تمكنت نخبة الشؤم من خلال القلم والصوت ثم الصورة من سحر أعين الناس ، ودس السم فى العسل ، وتغيير المنظومة الأخلاقية حتى انمسخت هوية الناس ، وصار المعروف منكراً ، والمنكر معروفاً ، حتى احتاج دعاة الحق أن ينفقوا أعمارهم وأوقاتهم فى إقناع الناس أن الحجاب فقط من الإسلام ، وأن اللحية من الإسلام ، وأن الصلاة فريضة ، تصوروا هذا ما فعلته نخبة السوء بنا .


    قامت نخبة السوء وببراعة لا تحسد عليها ، وبإتقان بلغ حد الكمال ، بتنفيذ الخطة المرسومة بدقة ، ليس لها نظير ، حتى استطاعت فى النهاية أن تحول الأمة إلى غثاء كغثاء السيل ، ولا زلت عند قولى أن من دلائل نبوة النبى صلى الله عليه وسلم ، التى أخبر فيها بالغيب الذى تجسد واقعاً حياً فى زماننا هذا ، هو حديثه صلى الله عليه وسلم : ستكون سنون خداعات ، يصدق فيها الكاذب ، ويكذب فيها الصادق ، ويؤتمن فيها الخائن ، ويخون فيها الأمين ، وينطق فيها الرويبضة ، قيل وما الرويبضة ؟ قال الرجل التافه أو السفيه يتكلم فى أمر العامة ،الله أكبر ، أقسم بالله هذا من أعظم دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم ، حين تفتح التلفاز فى عز المحنة ، والبلد على شفا جرف هار ، يكاد أن يعصف بالجميع ، حين تفتحه فى عز الأزمة ، فتجد ألوف الوجوه ،تبحث فيها عن عاقل ، بصير ، يدرى ما يقول ، فلا تكاد تجد واحداً ، بل ولا نصف واحد ، وإذا الجميع - إلا من رحم الله - ذاك الرويبضة ، يالله ، تبحث فى الوجوه وبينها عن صاحب علم ودين ورأى فلا تكاد تبصر واحداً ، أأمثال هؤلاء يُقدمون ، ويُبرزون ، ويُسمع لهم ، وأهل العلم فى الظل ، يخافون أن يتخطفهم الناس ، صدقت يا رسول الله صلى الله عليك وسلم : حقاً إنها سنون خداعات ، فتعس عبد الدرهم والخميصة والمنصب ، تعس وانتكس .


    خرج علينا الأسبوع الماضى ، واحد من أبناء النخبة العظيمة ، التى منحت مصر قرناً مثالياً بامتياز ، مثالياً فى كل شىء ، هواء ملوث ، ومياه قاتلة ، وجامعات خارج أى تصنيف ، وصفر المونديال ، وأعلى حالات سرطان ، وكبد ، وفشل كلوى ، زراعة فى الحضيض حتى صرنا نستورد القمح ، وصناعة فى الحضيض حتى صرنا نستورد فانوس رمضان ، وفن فى القمة حتى سمعنا بحبك يا حمار ، 16 حالة طلاق كل ساعة و3 ملايين حالة زواج عرفى و14 ألف طفل بلا نسب ، رشوة وفساد وزحام خانق وسحابة سوداء ، فجزاهم الله عنا شر الجزاء.


    خرج علينا واحد من أبناء هذه النخبة العظيمة وكتب فى مجلته التى أشهد الله أننى كلما مررت ببائعة الجرائد المجاورة لبيتى ، أيمم وجهى بعيداً ، حتى لا تقع عينى على مجلته ، التى لا يمكن أن يخلو غلافها من عنوان أو صورة تستهزىء بعباد الله الصالحين .

    خرج علينا البطل عبدالله كمال بمقالة - ولا أروع - بذل فيها جهداً واضحاً ، ظناً منه أن الزمان ما زال زمان نخبته أو أن القراء صم بكم عمى لا يعقلون .

    خرج الأستاذ عبد الله كمال علينا بمقال طويل بعنوان : ( أخطر رجل ضد مصر ) فمن هو ياترى ؟

    وإذا كان ( اللى يعيش ياما يشوف ) فإن من يعيش فى مصر يرى،ويقرأ ، ويسمع ، ماقد لا يخطر على بال إبليس .

    صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قال : إنه مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت .

    أحيانا يكون المرء كافراً ، أو رقيق الدين ، لكن يمنعه حياؤه ، ومروءته ، وحشمته ، من أن يقع فى الدنايا ، لكن ما الذى يردع المرء حين لا يكون هناك دين ولا حياء ؟

    خرج علينا الأستاذ عبدالله كمال ، بمقال طويل ، بذل فيه مجهوداً واضحاً ، ليلفت انتباه من بيده الأمر إلى رجل خطير على أمن مصر ، ليس خطيراً فحسب ، بل هو - كما زعم - أخطر رجل فى مصر ، وهذا بالمناسبة أمر لا يُدرك إلا بوحى .

    أراد المنقذ عبد الله كمال أن يلفت انتباه القائمين على أمن البلد ، إلى أخطر رجل فى مصر ، وهو ذات الرجل الذى يتهمه كل أهل الإصلاح من غير السلفيين ، يتهمونه ومن على شاكلته بأنهم عملاء للنظام ، وأنهم خدروا الناس لأنهم لا يجيزون الخروج على الحاكم ، ولا المظاهرات ، ولا الإضرابات ، ولا الإعتصامات ، ولا يحسنون إلا فقه الحيض والنفاس ، فقولوا لى بالله عليكم كيف يجتمع النقيضان ؟

    ياسر برهامى الذى يكتب فى العلن ، ويخطب فى العلن ، ويمشى فى النور ، هو أخطر رجل فى مصر ، ياسر برهامىالذى يُعلم الناس : قال الله ، وقال الرسول ، ويأمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر ، بالحكمة والموعظة الحسنة ، هو أخطر رجل فى مصر ، ياسر برهامى الذى يدور بين بيته ، وعيادته شبه الخيرية ،ومسكنه ، أخطر رجل فى مصر ، ياسر برهامى الذى لا يملك إلا قلمه ، ولسانه ، للتعبير عن دعوته ، والذى لم يضبط يوماً متلبساً بأى شىء يكدر أمن البلد ، هو أخطر رجل فى مصر !!!

    ياسر برهامى ، وليس من قتل خالد سعيد ، ولا من قتل سيد بلال ، ولا من سمم الطعام والشراب ، ولا من باع البلد ، ولا من نشر العرى والانحلال ، ولا من سرق قوت الناس ، ولا من كاد يوقع حرباً بين مصر والجزائر!!

    ياسر برهامى ، وليس من أعلن بكل صراحة ووقاحة أن القرآن محرف ، وأن المسلمين ضيوف فى مصر ، ياسربرهامى أخطر رجل فى مصر ، وليس من خطف وفاء قسطنطين وكاميليا شحاتة ، فلما سُئل عنهما فى حلقة جماهيرية أعدت على عجل خصيصاً لتهدئة الأمور ، قال للمذيع حين سأله عنهما : وإنت مالك ؟

    ياسر برهامى أخطر رجل فى مصر ، وليس من قام بأبشع عملية تزوير انتخابات عرفتها البشرية ، ياسر برهامىوليس من يرفض تنفيذ ألوف الأحكام القضائية النهائية !!

    نعم ، إنه ياسر برهامى أخطر رجل فى مصر ، أما جرائمه ، فلا تعد ، ولا تحصى ، ويكفى للتدليل عليها ، وللوقوف على شخصيته الدراكولية أنه حين أراد أن يختار زوجته ، إختارها كما ذكر الأستاذ عبدالله كمال فى افتتاحية مقاله التاريخى - وبالمناسبة ما دخل زواج الرجل وزوجته وحماه فى موضوعنا - مع علمك بحساسية الحديث عن الزوجة فى أعراف السلفيين الذين يختلفون عن الديايثة الذين لا يجد أحدهم حرجاً أن تراقص زوجته صديقه أمام عينه ليثبت للعالم أنه تنويري أصيل - ماعلينا - المهم ، افتتح الأستاذ العظيم عبدالله كمال مقالته التاريخية بهذه القنبلة ليسقط ياسر برهامى بالقاضية !!

    تصوروا أيها الناس أن المدعو ياسر برهامى ، لما أراد أن يختار زوجته كان سنها 17 سنة !!! تصوروا ! مالكم لم تصرخوا من العجب ؟ مالكم لم تسقطوا من الدهشة ؟ أقول لكم أنه تزوج إبنة السبعة عشر عاماً ، وما المشكلة يا - عبد الله- ؟ وما العيب ؟ وكم كانت أعمار أمهاتنا جميعاً حين تزوجن ؟ سبحان اللهّ !! أستحلفكم بالله يا عباد الله ، ما العيب أن تتزوج فتاة فى السابعة عشر من عمرها ، وتذكروا أن هذا كان منذ أكثر من 20 سنة ، يعنى لم تكن نخبة السوء قد تمكنت من البلد فجعلت هناك ملايين النسوة لم يتزوجن رغم أنهن تخطين الثلاثين لأنها تحصل سلاحاً لتحارب بها الرجل .

    جريمة ياسر برهامى الثانية - وما أكثر جرائمه- أنه لما أراد أن يتزوج امرأته لم يهتم لا بشهادة ، ولا بمال ، ولا بأملاك ، ولا بشىء لم يلتفت إلا لدينها ، فلما أثبتت أنها ذات دين ، ظفر بها تربت يداه ، يالها من جريمة أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتبعون سنة النبى صلى الله عليه وسلم ويأخذون بنصيحته !!

    ثم ثالثة الجرائم ، أنه لم يجعلها تكمل تعليمها ( يا أستاذ عبدالله إحنا دفنينه سوا) عن أى تعليم تتكلم يا رجل

    عن تعليم جعلنى فى يوم من الأيام أقع على ورقة لموظف عندى كتب فيها سورة العصر بخطه فإذا فيها عشرة أخطاء ، فلما سألته : يا فلان ، ما مؤهلك ؟ أقسم بالله أنه قال لى : آداب لغة عربية) ، عن جامعات توفر بيئة مناسبة للزواج العرفى – 3 ملايين حالة زواج عرفى - !!

    ياسر برهامى كسائر العقلاء الذين لم يتأثروا بعمليات غسيل المخ وطمس الهوية ، يحتاج إلى زوجة ، ورفيقة ، وأم ، كأمهاتنا اللواتى لم يكن يقرأن ولا يكتبن ، ومع ذلك فكل كبراء مصر ، ومثقفيها ، وأدبائها من أمهات أميات إلا قلة قليلة ، ثم إن ياسر برهامى إطمئن إلى أن زوجته عندها ما يكفى من ثقافة وفهم وعلم لما لخصت له منة الرحمن وناقشته فيه .

    ثم تعالى هنا يا سيد عبدالله ، أليس ياسر برهامى : حر مالم يضر؟ قرأت أمس أن فتاة أمريكية تزوجت كلبها فى حفل ، وقرأنا أن الكنيسة هناك تعقد الزواج المثلى وصار للمثليين حقوق ،أليس من الأولى أن يكون لياسر برهامى الحق فى أن يتزوج من يشاء ، كيف شاء ، خاصة أن الزوجة من نفس المدرسة الظلامية بزعمكم ؟

    ثم كانت جريمة ياسر برهامى الشنعاء : إنه لا يشاهد التلفاز !! ياله من ظلامى ، وكيف يعيش إذن ؟ ، كيف بلغ هذا العمر دون أن يشاهد : الشهد والدموع ، وليالى الحلمية ، وهراس جاى ، وسنبل فى رحلة المليون ؟ إن بقاء هذا الرجل وأمثاله على قيد الحياة معجزة !! تراه لم يبك : حين ماتت ماما نونة ، أوحين خرج الأهلى على يد النجم الساحلى ، ياله من مسكين هو وأهله وأتباعه .

    إنه يحرم عليهم مشاهدة التليفزيون ، حيث الكليبات تقوم بها فنانات محجبات جداً أ ويغنين بصوت غير مسموع ومن وراء حجاب .

    أكاد أقسم بالله ، لو أن أبا لهب ، أو أبا جهل بيننا ، لحرموا على أهلهم التليفزيون ، وهل يرضى عاقل ذو مروءة وأدب ، وشم رائحة الحياء ، أن يشاهد أبناؤه وأهله هذا العرى الساقط ( بالله عليكم لا يخرج تافه فيحدثنا عن جولة الكاميرا وعالم الحيوان والشيخ الشعراوى لأننى تعبت من الإستلقاء على القفا من الضحك)

    ومع ذلك ما زلت لا أرى عجباً، ولا عيباً فى ذلك ، لأن ياسر برهامى مازال لم يضر فهو إذن حر.

    جريمة أخرى كبرى لياسر برهامى !! إن ياسر برهامى - وياللهول ( مش قادر أقول ، حاجة فظيعة ، ياى ، سوفاج ) ياسر برهامى لا يرتاد الشواطىء ، ولا يسمح لأهله بارتيادها ، ولكن لماذا يا ياسر يا برهامى لا ترتاد الشواطىء ؟ تصوروا إنه يزعم أن فيها أجساد عارية ، ومشاهد فاضحة ، وكثير من المخالفات والمناكير !ّ يا حرام ! معقولة ! أيها العقلاء أكاد أجن ، لا أصدق أننى أحتاج أن أكتب ما أكتب ، أقسم بالله أن هناك كفاراً يأنفون أن يذهبوا بأبناءهم وبناتهم إلى هذه الشواطىء التى تهبط بالإنسان إلى درك البهائم ، العجيب أن السيد عبد الله كمال كتب وأظن الله أنطقه كتب أن الشيخ ياسر يرتب لأسرته رحلة ترفيهية سنوية عوضاً عن هذه الشواطىء المنكرة ، فماذا يفعل الرجل أكثر من ذلك ؟ رجل يعرف لماذا خلق ، وماهى وظيفته فى الحياة ، قرأ القرآن فوجد ربه يقول : قوا أنفسكم وأهليكم ناراً ، وقرأ السنة فوجد النبى صلى الله عليه وسلم يقول : كلكم راع ، ومع ذلك فإن الرجل لم يكتف بالمنع ، بل أوجد البديل ، ثم مازلت أسأل : أليس هو حر مالم يضر ؟ ألن ترضوا عنه ، وعنا ، إلا إن عشنا الحياة على مذهبكم ، وبطريقتكم ؟ مالكم كيف تحكمون ؟

    يا سيد عبد الله ، ياسر برهامى الذى استبحته ، وحرضت عليه ، ولم تفسح له - ولن تفسح- ليدافع عن نفسه ، ياسر برهامى ، وقته ، وعمره ، أغلى من تليفزيونك ، وشواطئك ، ياسر برهامى علم أن وظيفته فى الحياة أن يكون عبداً لله عزوجل ، وعلم أن عمره رأس ماله ، وأن وقته أغلى ما يملك ، وأن وقته إما له ، وإما عليه ، علم ذلك ، فغض بصره عن كل ما يباعد بينه وبين هدفه ، وصم أذنيه عن كل ما يعطله عن وظيفته ، وكف لسانه عن كل ما يجعله مفلساً يوم القيامة ، وانطلق لا يلوى على شىء إلا النجاة والفوز والسعادة ، السعادة التى تظنها حضرتك فى التليفزيون ، والشواطىء ، والحفلات ، والكرة وهى سعادة زائفة زائلة بل هى ورب الكعبة عين التعاسة ، لكنها الفتنة حين تُنكت فى القلب نكتاً سوداء، حتى يصير كالكوز مجخياً ، لا يعرف معروفاً ، ولا ينكر منكراً ، إلا ما أشُرب من هواه ، أما ياسر برهامى فوجد النسخة الأصلية من دليل السعادة ، فإذا بها فى قيام الليل ، وصيام النهار ، وصدقة السر ، وتلاوة القرآن ، والدعوة إلى الله ، ياسر برهامى مشغول بآخرته - والله حسيبه - وغداً إن شاء الله سيجد شواطئاً غير الشواطىء ، ومشاهداً غير المشاهد ، غداً إن شاء الله سيجد عوضاً عن صبره عن متاع الدنيا الزائل ، غداً إن شاء الله سيلقى الأحبة محمداً وصحبه .

    ياسر برهامى يخشى سكرات الموت ، وضمة القبر ، وسؤال الملكين ، ونفخة الصور ، وتطاير الصحف ، ووقفة بين يدى الله ينصرف بعدها إلى جنة إن شاء الله .

    تقول يا سيد عبدالله أن ياسر برهامى وغيره أبناء ثورة الكاسيت ، وهذا من نصر الله لدينه ، وإلا فما حمل واحد منهم مسجلاً ، ولا طلب ، ولا رعى أى تسجيل ، ولا أخذ واحد من دعاة الأسكندرية مليماً عن شريط كاسيت ، ثم ما العيب أن يكونوا أبناء ثورة الكاسيت ، أليس عمرو ، وراغب ، وحميد ، وفؤاد ، وغيرهم أبناء نفس الثورة مع الفارق فى الإمكانيات ؟؟ أم كنت تريد لثورة الكاسيت الغنائى أن تنفرد بالناس قتلاً لقلوبهم ، وطمساً لعقولهم ؟؟

    لقد تمكن هؤلاء الأبطال بفضل الله ثم بشريط كاسيت بجنيه واحد يطبع طباعة – بلدى- ويسجل بأجهزة متهالكة ، تمكنوا أن يحققوا المعجزة ، وأن يقاوموا الأبالسة ، وأن يردوا الملايين إلى ربهم بإذن الله!! وأن يقفوا لمشروع النخبة بالمرصاد ، جمع الطغاة كل ساحر عليم ليقضوا على هوية الأمة فلما ألقوا حبالهم وعصيهم وسحروا أعين الناس واسترهبوهم وظنوا أن لهم الجائزة ، ألقى ياسر برهامى وإخوانه عصاهم ، فإذا بها تلقف ما يأفكون ، فوق الحق ، وبطل ما كانوا يعملون ، فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين ، لكن سحرة فرعون موسى كانوا أشرف وأعقل ، ولم يستكبروا وخضعوا للآية الباهرة ، فهداهم الله للحق .

    تقول : على أحد المواقع السلفية مكتوب أن هذه المجموعة لو سمح لها بالدعوة خارج الأسكندرية لتغير وجه مصر ، يا سيد عبد الله ( صح نومك ) ، هذه المجموعة غيرت وجه العالم ، هذه المجموعة بشريط بجنيه ، ومنابر خشبية فى زوايا ضيقة تراقبها عيون لا تغفل ، غيرت وجه الدنيا !! تعرف لماذا يا سيد عبد الله ؟ ( أنظر الإجابة بالمقلوب أو سأقول لك- لأن الله يدافع عن أولياءه ، ولأنه كتب ليغلبن هو ورسله ، ولأنه غالب على أمره ، ولأن الذهب يذهب جفاءاً وأما ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض .

    ثم تقول يا سيد عبدالله : أن السلفية تعمل بمبدأ درأ المفاسد ، يا سيد عبد الله مبدأ درأ المفاسد هو مبدأ العقلاء ، وليس السلفية وحدها ، أنت نفسك لو سُئلت لماذا كتبت هذا المقال القنبلة ؟ ستزعم أنك كتبته درءاً لمفسدة أخطر رجل على مصر ، وقد أظهرت إحدى كراماتك – وما أكثرها - حين شققت عن صدره ، وتأكدت أنه يكذب ، ومع ذلك فلو ثبت أنه يكذب - وهو لم يفعلها والله حسيبه - لكن هب أنه ثبت أنه يكذب - فقد فعلها فى أحد المواطن الثلاثة التى رخص فيها بالكذب .

    أما عن قولك أن وفاء وكاميليا لم تسلمان ، فلن أناقشك فيه لأن فى كنانتى ما يغنينى ، سلمنا أنهما لم تسلما ، فقد صرح شنودة أنهما محتجزتان ، وعلم القاصى والدانى من سلم وفاء إلى الكنيسة ، فهل نتعشم أن يفيض حماسك بعضاً من قطراته لتخلصهما كامرأتين نصرانيتين لهما حقوق ؟

    أما فيما يخص فتاوى الشيخ الجليل التى تكلمت فيها وطعنت ، فأقول لك : ثبت العرش ثم انقش ،

    أولاً: بأى حق تتكلم يا فضيلة الأستاذ عبد الله كمال فى دين الله ؟ هل حصلت شهادة شرعية ؟ بالطبع لا ، فالشيخ ياسر مع كونه طبيباً ،فهو أيضا حاصل على شهادة شرعية من الأزهر - ما علينا - ليس معك شهادة شرعية ، ربما أجازك شيوخ وعلماء ؟ هل أجازك أحد ؟ بالطبع لا ، فالشيخ ياسر أجازه العشرات، طيب هل راجعت فتاوى الشيخياسر على أقوال النبى صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام وأقوال الإئمة الأربعة فوجدته مخالفا لهم أو شذ عنهم ؟ شوف ياسيد عبدالله : نحن نتحداك أن تثبت أن حرفاً واحداً من كلام ( أخطر رجل ضد مصر ، أو أبو الخطر كما كنيته ) مخالف لأقوال علماء الإسلام ، ونحن ندعوك إن كنت تريد الحق فعلاً ، ندعوك أن تشكل لجنة شرعية يختارها علماء الأزهر الشريف ، وتراجع كل فتاوى السلفيين فى مصر ، فإن كان فيها ما يخالف الإسلام الموجود فى كتب الأزهر فأعدك أن يصمت السلفيين للأبد !! فهل تقبل التحدى ؟؟

    نحن نتحداك يا سيد عبد الله أن تثبت ذلك ، ندعوك إلى مناظرة على رؤوس الأشهاد ، أو مباهلة على أعين الناس . فهل تقبل ؟

    يا سيد عبد الله ألن يكون ياسر برهامى وسطياً تنويرياً إلا إذا عظم الصليب ، وأفتى بمعانقته للهلال ؟ أليست هناك وسيلة لحماية جناب الوحدة الوطنية إلا بهدم جناب التوحيد ؟ يا سيد عبدالله : ياسر برهامى حين أفتى بحرمة التفجيرات أفتى بما يعتقد أنه الدين ، وحين حرم رفع الهلال مع الصليب أفتى بما يراه ديناً أيضا ، وهذا إنما يدل على كمال الإنصاف .

    يا سيد عبدالله ، ياسر برهامى وأمثاله هم خط الدفاع الأول ضد كل فكر منحرف ، وتوجه تخريبى ، ولو لم يستوعبوا طاقة الملايين بعد الفنية العسكرية ، وأسيوط ، والمنصة لكان هناك شكل آخر لهذه الطاقة ، يا سيد عبدالله الجهات الأمنية التى تحرضها على المشايخ ، أعلم منك ومن أمثالك ، بقدر هؤلاء ، ويحترمونهم ، ويعرفون أهميتهم ، ويطلبون مساعدتهم فى المدلهمات ، وحين تطيش أحلام الشباب .

    ورغم ذلك يا سيد عبد الله ، أنا أتفق معك أن ياسر برهامى هو أخطر رجل لكنه ليس ضد مصر ، بل ضد نخبة السوء التى أنفقت عشرات السنوات ، ومليارات الجنيهات ، وأنتجت خططاً شيطانية ، وحيلاً إبليسية ، لتصرف الناس عن دينها ، وحين ظنت هذه النخبة أنها حققت مرادها ، وتهيأت - كابن سلول- للبس التاج ، وقع الحق وبطل ما كانوا يعملون ، ظهر الفتية الذين آمنوا بربهم ، فأتوا على مشروع نخبة السوء من القواعد ، فيالها من مرارة ، ويالها من حسرة ، صدمة تفقد المرء صوابه ، وتجعله يهرف بما لا يعرف ، وينطلق قى رغبة عمياء فى الإنتقام .

    أنا لن أفعل مثلك ، فأقول ياسر برهامى أشرف رجل فى مصر ، لأننى رجل أعى ما أقول ، ولا أتألى على ربى ، لكنى أحسب أن ياسر برهامى ورفاق دربه الشريف ، من أشرف رجال الدنيا ، وأنبلها ، وأعقلها ، وأنهم جبال رواسى ، يحفظ الله بلادنا بهم . وآه لو جالستهم ، وآه لو رافقتهم ، وآه لو صادقتهم ، الغريب أن تسمع هذا الكم من دروس ياسر برهامى فلا تتوقف عند قيام ليل ولا صيام نهار ولا سيرة النيى صلى الله عليه وسلم ولا أسماء الله وصفاته وتتوقف عند ماتوقفت عنه - ومن يكن ذا فم مر مريض يجد مرا به الماء الزلالا .

    على فكرة فاتنى أن أعرفك بنفسى ، لا تحسبنى درويشاً ، أنا أحمل شهادة جامعية فى إدارة الأعمال ، ودرست لبعض الوقت بالجامعة الأمريكية ، ودرست بقسم التاريخ بكلية الآداب ، وكنت من أوائل دفعتى ، وكنت أتكلم الروسية والفرنسية لكن نسيتهما مع طول الزمان ، ركبت المركب والغواصة والطائرة والهامر ، وعشت رحلات السفارى والسنوركلينج ، والباربيكيو ، وسافرت كثيراً خارج مصر ، والتقيت بعشرات الأجناس المختلفة ، أعرف : بينك فلويد ، وإيجلز ، وسمعت - غفر الله لى - هوتل كاليفورنيا ، وشاهدت الهارب ، والقلب الشجاع ، وأستطيع أن أكلمك عن هاريسون فورد ، وروبرت دنيرو ، وداستن هوفمان ، ونيكولاس كيدج- عافانا الله وإياك ، قرأت لشكسبير ، وتولوستوى وغيرهما ، أركب سيارة موديل العام ، وأملك أنشطة تجارية ، وعلى فكرة ليست من أموال الخليج ، بل من فضل الله ، ثم بعرق ، وكد ، وحفر فى الصخر ، - المهم- أردت أن أقول لك أننى لست وأنا على رأس الأربعين من عمرى ، وبعد كل هذه التجارب الكثيرة ، لست صبياً خدعوه وغسلوا رأسه ثم ملئوها من أفكارهم الظلامية ، بل بعد كل هذه التجارب ، لم أشعر أننى وجدت نفسى ، وأرتاح عقلى ، وسكن قلبى ، إلا حين عرفت ياسر برهامىوإخوانه .

    يا سيد عبد الله أنت لم تذكر شيئاً واحداً يشين ياسر برهامى ، ولم تفند فتوى واحدة من فتاواه تفنيداً علمياً بل ولا غير علمى .

    ياسيد عبد الله ، إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر فلتقل خيراً أو لتصمت ،يا سيد عبدالله ، أتدرى من المفلس يوم القيامة ؟ يا سيد عبد الله : أنا لن أقول لك لحوم العلماء مسمومة ، بل لحوم المسلمين مسمومة ، والغيبة من أكبر الكبائر ، والغيبة ذكرك أخاك بما يكره ، هذا إن كان فيه ، فإن لم يكن فيه ، فهذا هو البهتان .

    يا سيد عبد الله غداً أو بعد غد ، ستترك غرفة مكتبك ، وحجرة نومك ، وتذهب إلى حفرة ضيقة ، ثم جنة - يا سيد عبد الله – أو نار ، فهل ما قلته فى ياسر برهامى فى ميزان حسناتك أم فى ميزان سيئاتك ؟ هل هو نصيحة أم فضيحة ؟ هل جربت أن تنصحه فلم يسمع ؟

    يا سيد عبد الله ليتك ظللت مقتصرا على ما تُحسن ، ولكنك اندفعت غير ناظر تحت قدميك .

    يا سيد عبدالله إعذرنى فى قسوتى ، فإن صنيعك يستحق أكثر من هذا ، وقد جريت معك على المجاملة ما أمكن ، ولو أردت أن أكيل لك بمثل ما كلت للشيخ إذن لفعلت فأشويت .

    يا سيد عبد الله : نحن نمهلك أسبوعاً و أمامك واحدة من ثلاثة : أن تفسح لياسر برهامى مساحة للرد أو أن تعتذر عما بدر منك ، أو لم يبق إلا السلاح - وليس أى سلاح بل أعظم سلاح فى الدنيا - دعاء الأسحار ، وسهام الليل .

    إخوانى فى الله : أمهلوا الأستاذ عبدالله كمال لينشر الرد ، وإن لم يعتذر ، فعليكم بهذا الدعاء فى كل صلاة فى الثلث الأخير من الليل : اللهم إن كان عبدك - عبدالله كمال- قال ما قال ، وفعل ما فعل ، إبتغاء وجهك ، ودفاعاً عن الحق ، ونصرة لدينك ، فاغفر له ، ووفقه للصواب ، وإن كان قال ما قال ، وفعل ما فعل طلباً لدنيا ، أو نصراً لباطل ، فعامله بما يستحقه ،اللهم إن كان ياسر برهامى وإخوانه من أولياءك وجندك وحزبك ، فانصرهم ، وانتقم ممن ظلمهم ، وارفع ذكرهم ، ودافع عنهم ، وارزقهم عز الدنيا ونعيم الآخرة ، آمين.

    Loser
    مشرف عام المنتدى
    مشرف عام المنتدى

    عدد المساهمات : 190
    نقاط : 252
    تاريخ التسجيل : 04/12/2010
    العمر : 105
    الموقع الموقع : جهنم السنوية بينين :D

    رد: رد على مقال بمجلة مصرية ( ياريت يقرأ كله)

    مُساهمة من طرف Loser في الخميس يناير 27, 2011 5:58 pm

    يريت تكبرة شوية عشان انا مش شايفة Razz

    و عموما شكرا .,


    _________________

    All I know is
    I love you too much
    To walk away though
    Come inside
    Pick up your bags off the sidewalk
    Don’t you hear sincerity
    In my voice when I talk
    Told you this is my fault
    Look me in the eyeball
    Next time I’m pissed
    I’ll aim my fist
    At the dry wall
    Next time
    There will be no next time
    I apologize Even though I know it’s lies
    I’m tired of the games
    I just want her back
    I know I’m a liar

    عمور
    مشرف عام المنتدى
    مشرف عام المنتدى

    عدد المساهمات : 134
    نقاط : 175
    تاريخ التسجيل : 03/12/2010

    رد: رد على مقال بمجلة مصرية ( ياريت يقرأ كله)

    مُساهمة من طرف عمور في الجمعة فبراير 04, 2011 7:15 am

    مشكور


    _________________
    الهي! لا تعذبني،فاني مقر بالذي قد كان مني!فما لي
    حيلة، الا رجائي لعفوك، ان عفوت، وحسن ظني وكم من زلة لي في الخطايا، وانت
    علي ذو فضل ومنّ يظن الناس بي خيرا،واني لشر الخلق، ان لم تعف عنى.

    0119763596

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 12:35 pm